العز بن عبد السلام

243

شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )

السابع : الهمز واللمز والنميمة وكثرة الحلف : قال اللّه تعالى : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [ الهمزة : 1 ] ، وقال : وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ [ القلم : 11 ، 10 ] / ، وقال عليه السّلام : " لا يدخل الجنة قتات " " 1 " . ( ق 79 - ب ) الثامن : الشفاعة فيما لا يجوز : قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها [ النساء : 85 ] ، وقال عليه السّلام لأسامة : " أتشفع في حد من حدود اللّه " " 2 " . التاسع : التناجي المؤذي : قال عليه السّلام : " إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه " " 3 " . العاشر : التناجي بالمعاصي : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ [ المجادلة : 9 ] . النوع الحادي عشر : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف : قال اللّه تعالى : الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ [ التوبة : 67 ] ، وقال : الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ * [ النساء : 37 ، الحديد : 24 ] . الثاني عشر : السؤال عما يتوقع مساءته : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [ المائدة : 101 ] . الثالث عشر : قول الزور : قال اللّه تعالى : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [ الحج : 30 ] ، وقال : وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [ الفرقان : 72 ] . الرابع عشر : المجادلة عن الخائن : قال اللّه تعالى : وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [ النساء : 105 ] ، وقال : وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ [ النساء : 107 ] . الخامس عشر : استفتاء الجاهل : قال اللّه تعالى : وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً

--> ( 1 ) رواه البخاري ( 6056 ) ، ومسلم ( 105 ) عن حذيفة مرفوعا . ( 2 ) رواه البخاري ( 3475 ) ، ومسلم ( 1688 ) عن عائشة مرفوعا . ( 3 ) رواه البخاري ( 6290 ) ، ومسلم ( 2184 ) عن ابن مسعود مرفوعا .